تقمص دور لورد في زمن الحرب
صعود المملكة هي لعبة استراتيجية حربية ذات طابع وسطي من تطوير ونشر RainRingStudio. تلقي باللاعب كـ من الصفر، تمزج بين بناء القاعدة وإدارة الموارد مع عناصر قتال آلي، بينما تكافح مملكتك من أجل البقاء.
لقد تلقت صعود المملكة استقبالاً جيداً من اللاعبين، الذين يجذبهم تصميمها السلس والمشوق. توفر الدورة الأساسية لجمع الموارد، توسيع الأراضي، و الدفاع ضد التهديدات تجربة مثيرة، على الرغم من أن بعض تعليقات المستخدمين تشير إلى مجالات من حيث الأسلوب والتفاصيل الفنية حيث يمكن تحسين اللعبة.
مثير، ولكنه معيب
حلقة اللعب في Kingdom Ascension هي دورة متوترة من التحضير والتوسع. بدءًا من قاعدة متواضعة، ستحتاج إلى إدارة الموارد المحدودة لبناء مبانٍ جديدة، وبحث التكنولوجيا، وتجنيد جيش حتى تتمكن من التوسع وتغطية المزيد من الأراضي. القرارات الاستراتيجية هي المفتاح، حيث يجب عليك توزيع مواردك المحدودة بعناية للتغلب على التحديات أثناء استكشاف خريطة ديناميكية وفتحها.
يتم جذب العديد من اللاعبين إلى اللعبة بسبب حلقتها الأساسية الجذابة والمدمنة بشكل مدهش. على الرغم من بساطتها، تقدم اللعبة قرارات استراتيجية ذات مغزى وتعتبر أساسًا واعدًا للمحتوى المستقبلي، مثل وضع الحملة الكامل. كما يتم مدح المطورين على تفاعلهم النشط مع المجتمع، والعديد من اللاعبين يأملون في أدوات تعديل رسمية في المستقبل.
ومع ذلك، تلقت اللعبة بعض الانتقادات العادلة. تم وصف الحملة بأنها متكررة، مما يحد من إمكانية إعادة اللعب على المدى الطويل. ثانيًا، توجد مشاكل خطيرة في توازن اللعب، مع زيادة ملحوظة في الصعوبة بين الأوضاع، وخلل تقني متكرر يمكن أن يتسبب في عودة إعداد اللغة إلى الصينية على الرغم من تبديل إعداد اللغة. بالإضافة إلى ذلك، تفتقر آليات المعارك التلقائية إلى العمق التكتيكي، و تأثير شجرة التكنولوجيا يبدو ضئيلًا.
لعبة تحتاج إلى الصبر لتكون محبوبة كثيرًا
بينما تقدم الحملة المتكررة لمشاكل اللعبة وقضايا التوازن بعض العقبات، فإن Kingdom Ascension لديها أساس قوي يجده العديد من اللاعبين مدمنًا. إن حلقتها الأساسية البسيطة ولكن الاستراتيجية، جنبًا إلى جنب مع استجابة المطورين للتعليقات، توفر الأمل في أن التحديثات المستقبلية ستعمق طريقة اللعب وتعالج عيوبها الحالية، مما يحولها إلى عنوان استراتيجية عظيم حقًا لعشاق هذا النوع.




